اكتشف ما يميز البانيا التقليدية عن الساونا، بدءًا من البخار الرطب والغطس في الماء البارد وصولاً إلى العلاجات والطقوس والتواصل.

عندما يفكر الناس في العافية في دبي، غالباً ما تكون الساونا هي أول ما يتبادر إلى الذهن. تدخل إلى الحرارة، وتتعرق لفترة، ثم تبرد جسمك، وتعود إلى المنزل.
في بانيا فوريست (Banya Forrest)، نؤمن بأن العافية هي أكثر بكثير من ذلك.
الحرارة هي مجرد البداية.
إذن، ما الفرق بين الساونا والبانيا؟
الحرارة والبخار
الفرق الأول هو نوع الحرارة.
تستخدم الساونا التقليدية، وخاصة الساونا الفنلندية، الحرارة الجافة في درجات حرارة عالية: تتراوح بين 70 و100 درجة مئوية مع رطوبة منخفضة جداً.
أما البانيا فتستخدم البخار الرطب الناتج عن سكب الماء على الحجارة الساخنة. تكون درجة الحرارة أقل، عادة من 60 إلى 80 درجة مئوية، بينما تكون الرطوبة أعلى بكثير. وبدلاً من الشعور بالجفاف والشدة، يكون البخار ناعماً ومحيطاً بك، مما يسمح لجسمك بالدفء تدريجياً. ويمنح البخار الرطب شعوراً ألطف على البشرة وأكثر راحة في التنفس، مما يجعل جلسات البخار الأطول أكثر متعة.
التباين بين الحرارة والبرودة
الفرق التالي هو ما يحدث بعد البخار.
في الساونا، يكون تبريد الجسم اختيارياً.
في بانيا فوريست، يعد التباين بين الحرارة والبرودة جزءاً أساسياً من الطقوس.
بعد كل جلسة بخار، تقوم بتبريد جسمك في غطس بارد، أو غرفة ثلج، أو دش بارد قبل أخذ قسط من الراحة. ويساعدك شاي الأعشاب على استعادة ترطيب جسمك والاستعداد للجولة التالية.
بمجرد أن يتعافى جسمك، تعود إلى غرفة البخار وتكرر الدورة.
التباين بين الساخن والبارد هو ما يجعل هذه الطقوس فريدة من نوعها. كل جولة تتركك تشعر بالانتعاش، وتجدد الطاقة، والحيوية.
العلاجات التقليدية
ميزة أخرى مميزة للبانيا هي العلاجات.
في بانيا فوريست، لا تعتبر علاجات الفينيك (venik) التقليدية، وتقشير الجسم، والمساج إضافات اختيارية - بل هي جزء من الطقوس.
إذا لم تكن قد جربت علاج الفينيك من قبل، فقد يكون ذلك بمثابة مفاجأة لك. يستخدم خبير البانيا حزماً من أغصان البلوط أو الخشب الطازجة لتربيت الجسم بلطف أثناء توجيه البخار الدافئ من حولك. قد تبدو العملية غير مألوفة في البداية، لكنها واحدة من التجارب التي يتذكرها الضيوف أكثر من غيرها.
إلى جانب البخار والتباين بين الساخن والبارد، تخلق هذه العلاجات تجربة عافية متكاملة تتجاوز مجرد التعرق.
التجربة
الأجواء مختلفة أيضاً.
غالباً ما تكون الساونا مكاناً لجلسة عافية سريعة قبل أو بعد صالة الألعاب الرياضية.
أما بانيا فوريست فتدعوك إلى الإبطاء والاسترخاء.
يتبادل الأصدقاء أطراف الحديث على شاي الأعشاب، ويتواصل الأزواج من جديد، وتقضي العائلات وقتاً ممتعاً معاً بين جلسات البخار. يتعلق الأمر بالتجربة بقدر ما يتعلق بفوائد الحرارة.
مع استمرار تطور قطاع العافية، يكتشف المزيد من الأشخاص الذين يبحثون عن ساونا في دبي أن بانيا فوريست تقدم شيئاً مختلفاً تماماً. وبدلاً من قضاء عشرين دقيقة في غرفة ساخنة، غالباً ما يقضي الضيوف عدة ساعات في ممارسة هذه الطقوس بالوتيرة التي تناسبهم.
لكل من التجربتين مكانتها.
تغير الساونا درجة حرارة جسمك.
أما البانيا فتغير طريقة شعورك.







